سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
76
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و ما عداه : ضمير به [ طلاق عدّى ] عود مىكند . قوله : و هو ما اذا رجع فيها : ضمير [ هو ] به [ ما عداه ] راجع بوده و ضمير در [ رجع ] به [ مطلّق ] و در [ فيها ] به عدّه عود مىكند . قوله : و تجرّد عن الوطى : ضمير در [ تجرّد ] به [ رجوع ] راجع است . قوله : او بعدها : يعنى بعد العدّة . قوله : اذا رجع فى العدّة بعد رجوعها فى البذل : ضمير در [ رجع ] به مطلق و در [ رجوعها ] به مطلّقه عود مىكند . قوله : به قولان : ضمير در [ به ] به طلاق عدّى راجع است و اين جار و مجرور متعلّق است به [ الحاق ] . قوله : منشأهما : ضمير تثنيه به [ قولان ] راجع است . قوله : من انّ الاولى الخ : دليل براى قول به عدم الحاق و مقصود از [ الاولى ] طلاق مختلعه است . قوله : و انّ شرطه الرجوع الخ : ضمير در [ شرطه ] به عدّى عائد است . قوله : و من انّ رجوعها فى البذل : ضمير در [ رجوعها ] به مختلعه عائد است و اين عبارت اشاره است به دليل قول بالحاق . قوله : و الاقوى الحاق الاول به دون الثانى : مقصود از [ الاول ] طلاق مختلعه بوده و ضمير در [ به ] به [ طلاق عدّى ] راجع است و منظور از [ ثانى ] معقوده در عده مىباشد . قوله : لاختلال الشرط : يعنى شرط در طلاق عدّى و آن اينست كه در عدّه بايد رجوع شود . قوله : و منع الحاق المساوى بمثله : اشاره است به ردّ استدلال قائلين به الحاق كه فرمودند [ و انّ العقد فى الرجعى بمعنى الرجعة ] .